Yahoo!

المعارضة المعروضة

كتبها أ.د.عمار يزلي ، في 23 يناير 2012 الساعة: 11:57 ص

وجدت نفسي  في فترة معينة من عمر "التهددية" السياسية، معروضا لدى السيستيم، لكي "أعارض" السي ..ستيم"! عرضوا علي أن أعارض، وأن أمثل أحسن تمثيل دوري في معارضة النظام! غير أن هذا الدور قد انتهى الآن، وقالوا لي.. لابد وأن تدخل إلى الصف..وتخلع عنك كوستيم المعارض..وتلبس كوستيم السي..ستيم الذي كنت تعارضه! قلت لهم: مستحيل..! توالفت هذا الدور! لقد مثلت الدور أحسن تمثيل بشهادة "زور" "حسن السيرة"!لقد بعت نفسي مقابل أن تربحوا بعضا من الرأي العام الدولي على أنكم تمارسون التعددية.. خلافا لما كان واقعا وهي "الأحادية المتعددة"!فلن أقبل بغير هذا الدور! حتى الممثلين في المسلسلات المصرية..خاصة…! الممثل إذا ما أتقن دور الشرير في أول أداء له، سيبقى شريرا في كل الأدوار! وهذا لتعلق المشاهد بهذا الممثل عندما يؤدي هذا الدور.. خاصة إذا أداه بمنتهى الإخلاص والتفاني واندمج مع شخصية "السي..ناريو"!..وأنا أعيد وأكرر أني مثلت دوري "أنحس" تمثيل"! "مثلت" بالتعددية أحسن تمثيل!..حتى أن الناس أصبحوا كلهم يعتقدون أني معارض شرس للنظام! والشعب يحب المعارضين الشرسين! لهذا لا أقبل أن أبدو أمام المواطنين، لاسيما الموالين والمعجبين بي..(وهم ليسوا كثر مع الأسف كما يعتقد البعض..لأن الكثير منهم عنده شم قوي وحدس ومحلل مسخوط! يعرف من هو المعارض المعارض ومن هو المعارض المعروض.. من هو المشارك المشارك ومن هو المشارك  المكارش..! لذا فالكثير لا يثق في وفي مواقفي..!
قالوا، لي: أنت جزء منا..ولن نتركك تذهب إلى الطرف الآخر! لن تغير ثوبك هكذا بين عشية وضحاها..!لقد استفدت مثلنا من كل الامتيازات السياسية وغير السياسية..من الريع.. ومن المكانة.. ومن المال..والجاه..والصيت..ونحن عندنا ملفات لدى البنوك التي سهلت لك بأوامر فوقية النهل منها..! لنا ملفات سلوكك،وعن سكوتك عن توزيع الأصوات الانتخابية.. وتقسيم غنائم "الغنم" في الصناديق بما يحلى لنا! فكيف تريد أن تبدو اليوم مشككا في الا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فهامة…البورو…قراطية

كتبها أ.د.عمار يزلي ، في 23 يناير 2012 الساعة: 11:55 ص

عندما وضع مصطلح "البيرقراطية"، في التداول اللغوي، لم يكن أحد يعتقد أن سيؤدي معنى غير معنى "طريقة تسيير الإدارة"! لأن العبارة إنما وضعت لتسهيل عملية تسهيل التسيير! وليس العكس!
عندنا، وبقدر ما كنا نعاني ونستنكر طريقة التسيير الإداري العبثية، حتى لا أقول "الفوضوية"، (لأن العبث، يفيد اللآمعنى، في حين تعني "الفوضى" التسيير غير المنظم!)، صرنا نعاني من العبثية ومن الفوضى المنظمة! إننا ننضم الفوضى بطريقة منظمة جدا! نبتكر كل الأساليب النظامية لتنظيم عملية الفوضى بطريقة جد منظمة!
يحدث هذا في زمن الإنترنيت والكمبيوتر العاقل (الذي يسيره جاهل!)..وفي زمن التواصل والاتصال عن بعد الذي من شأنه أن يحل أزمة التنقل والاكتظاظ على أكشاك وضياع وقت العمل للمواطن وحتى الإداري!: في أوروبا وأمريكا، المواطن لم يعد يتنقل إلى الإدارة إلا في حالات نادرة! كل الطلبات والإجابات والملفات ترسل عن طريق الانترنيت.. وتأتي الوثائق الورقية عبر البريد بطلب تم عبر الإنترنيت!
عندنا، تعقد الأمر أكثر! صرنا نرغم المواطن على استخراج ملف بأكمله لا يقل عن وثيقتين في أحسن الأحوال، وهذا من أجل استخراج وثيقة واحدة! والوثائق الأخرى تحيلك بدورها من أجل استخراجها إلى استخراج وثيقة أو وثيقتين أخريين من أجل الحصول عليها! وهكذا دواليك، ليجد المواطن نفسه في الحكاية الشعبية "نانا مع الفأرة التي قطعت ذلها ذيلها،والتي كان الراحل الطاهر وطار قد كتبها للتلفزيون في السبعينات وأخرجت في شكل قصة للأطفال في شكة دمى!).
يحدث هذا يوما، أما صداع الموظفين تجاه المواطنين وأمام أعصاب المواطنين تجاه الموظفين! وهذا ما يجعلنا نؤكد أن "العبثية" صارت هي الميزة الرئيسية للعمل الإداري عندنا!: عمل بقدر ما يجعلك تضحك من بعض الشروط وبعض الوثائق المطلوبة في الملفات، يجعلك تسل ما تبقى من شعرات في رأسك الشائبة قبل الوقت!
المشكل، أن الإدارة عندنا صارت تشك حتى في نفسها! الداخلية تشك في نفسها! وإلا كيف نفسر مثلا أن ولاية بحجم وهران مثلا، تطلب من المواطن الذي يريد أن يستخرج البطاقة الرمادية للسيارة أن يكون صاحبها حاضرا بنفسه! (هذه مفهومة! لأن الوثيقة مهمة!)..لكن عندما لا يكون الشخص حاضرا (وهناك ألف سبب لكي لا يستطيع صاحبها أن يحضر! بحكم طول مدة استخراج الوثيقة، خاصة بالنسبة للسيارة المرهونة التي قد يمضي عليها أكثر من 4 سنوات!..ثم تخرج الوثيقة وصاحب الوثيقة غائب ويطيل الغياب، فيضطر لاستخراج الوثيقة بالوكالة! لكن الوكالة المشروطة في الولاية..يشترط فيها أن تكون وكالة قانونية وليست إدارية! أي أن ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدخول..يوم الخروج

كتبها أ.د.عمار يزلي ، في 6 يناير 2012 الساعة: 21:23 م

  من قال أننا والثقافة والعلم بخير؟..والسياسة معها.. والتجارة.. والإنسان.. والحيوان؟..لا أحد بخير ولا شيء يبشر بخير! والسنة الجديدة على الأبواب.. و35 مليون فم ينادي أن أنقذونا من جحيم الغلاء الفاحش المستشري والقادم بداية من جانفي!.. التخوف كبير والخوف من المستقل ومن احتمال تصدع البنية الاجتماعية والاقتصادية لدى الفئات والطبقات الهشة المتنامية باستمرار، هذا التخوف ينبئ بأزمة عميقة في الكيان الوطني! عندما يفتتح الموسم الجامعي رسميا يوما قبل عطلة الشتاء..فهذا يعني أننا لا ندرس إلا نصف المدة.. أي سداسيا واحدا فقط! وهذا يعني أن نصف المدة انقضت في الاحتجاجات وأنه مهما "كسلنا" فترة الدراسة القادمة، فلن نتدارك التأخر والعجز في الحجم الساعي!.. وهذا يعني أنه على الجامعة.. وأيضا على معظم المؤسسات التربوية الأخرى أن تنهي الموسم الدراسي والجامعي في الآجال (ككل سنة).. وأن السنة البيضاء لا وجود لها عندنا! فسنواتنا الدراسية والجامعية.. كلها والحمد لله.. سوداء!..والسبب سياسي: لا مكان للسنة للبيضاء فينا ولا عندنا ولا معنا!..لأنه لا مكانة للمتعلم من العلم ولا من العمل .. والشهادات هي مجرد أوراق تمنح كشهادة الميلاد.. سوف يتم مستقبلا استخراجها من مقرات البلديات بأهل مما تستخرج به حتى "الإس..دوز"! وجدت نفسي إزاء الإعلان الرسمي عن افتتاح الموسم الجامعي الجديد يوم 14 ديسمبر..أعلن عن "رزمة" من الإجراءات لتطوير التعليم العالي والبحث "عن العلم"!..قلت لهم في خطاب رسمي.. وهذا أمام الطلبة المختارين بعناية..والأستاذة المدعوون "بلعاني".. والإداريين المستدعين بالسيف.. قلت لهم وأنا أحلف بأغلظ الإيمان:والله واحد فيكم ما يخسر..! ما تخافوش!..شبح السنة البيضاء ما كانش منها! جامي تصرا في بلادنا بلاد المليون نصف شهيد!..أين نضع المعيدين للسنة مع الجدد القادمين؟..فوق رأسنا!..هاراكم تشوفوا رؤوسنا..صلعاء! يطيحوا! يتزلجزا.. ويطيحوا.. ويطيحونا مهم! ما تخافوش.. والله ما يكون غير تربحوا إن شاء الله وقبل الوقت! من أحسن؟.. تقراو 6 أشهر أو أقل..وإلا سنة بكاملها!..؟..الظروف ..الله غالب! الدراهم ما كفانوناش.. عيننا نبيعوا في النفط..وعياو الناس ما يخدموا..ولكن الله غالب!..كل سنة تقول الإحصائيات الرسمية تذهب 3 ملايير دولار رشاوى وعمولات…والعمال عندنا لا يعملوا..واللي يعمل..يخسر..! الدراهم كلاوهم..! كلاوهم النواب..واللي ما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هرموا في الأهرامات

كتبها أ.د.عمار يزلي ، في 9 ديسمبر 2011 الساعة: 20:31 م

  السيناريو الذي يعد لسورية بشار وإيران، لا يختلف كثيرا عن سيناريو ليبيا القذافي! فالنظام الشمولي في سورية كما كان الحال في ليبيا قد أوصل إلى قناعة دولية وعربية شعبيا على اقل بأن النظام في سورية عليه أن يتغير .. أي أن يرحل..ويستبدل بنظام شعبي ديمقراطي تعددي..! وهذا قبل فوات الأوان! نظام الأسد لم يعد له من مخرج .. وقد عرف نهاية الطغاة ورؤساء الأنظمة الشمولية الذي ينهون بتخريب البلد على سكانها تحت شعار: أنا ومن بعدي الطوفان! وجدت نفسي أدرس مادة " طبيعة الأنظمة الاستبدادية في العالم العربي"..وأشرح للطلبة والشباب الباحثين..عن طريق مجسم..يشبه دمية في شكل رجل ببذلة قديمة وربطة عنق تقليدية لا يقل عمرهما عن 40 سنة! قلت لهم: أنظروا..! لكي تفهموا طبيعة هذه الأنظمة.. يجب فهم التالي: هذا الرجل..هو النظام! تلاحظون أنه شاخ وهندامه لم يتغير! هذا الكوستيم هو لشاب في العشرين..يلبسه شيخ في السبعين! فكيف ترونه؟.. فضحك الجميع..وعلق البعض: كوستيم مكمش وناقص من الرجلين واليدين..وزوج قفافيل طارين..وكرافاطا شربت من كثرة الغسل..هاهاهاها.. بالفعل كان منظر دمية الرجل مضحكة! وهذا شكل النظام العربي الآن! وأضفت قائلا: ماذا تلاحظون أيضا؟..قال لي: البذلة ممزقة ومرقعة في أكثر من جهة.. وهناك بعج تحت الإبطين..والسروال ممزق من الخلف..! فصاح أحدهم : هذا مفعول به..منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره!..(وانفجر الجميع ضحكا)..طلبت منهم السكوت..لأكمل الشرح:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“صفعة”.. تبادل “الحسرة”!

كتبها أ.د.عمار يزلي ، في 9 نوفمبر 2011 الساعة: 13:12 م

"صفعة".. تبادل "الحسرة"!

 

فتح "فتح" حزب الله قبل سنوات باب تبادل الأسرى مع العدو الصهيوني.. على مصراعيه ومن باب "لا غالب إلا الله والمقاومة"! وعرفت حماس مؤخرا كيف تستفيد من الدرس الشيعي اللبناني لتستثمره كسنة حميدة مستمدة من سنة شيعة لبنان!

لقد كانت الغلبة للمقاومة ولا شيء غيرها! فقد كان المفاوض على مفاتيح سجن شاليط أكثر جدلا وحسما من المفاوض على طاولة الساسة، وبدا معها أنه لا مفر من حل مشكلة آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو الصهيوني..إلا باللجوء إلى خيار المقاومة المسلحة! لأن العدو..الذي بنى هيمنته على المنطقة والبلد بقوة السلاح والنار، لا يفهم إلا هذه اللغة!

وجدت نفسي، قبيل تنفيذ "الصفعة" مع الصهاينة، أنا المكلف من طرف حماس بتنفيذ العملية!

وجدت حيرة كبيرة في كيفية التعامل مع الأسير مقابل ألف أسير وأسيرة وزيادة! كان بودي أن أضم في الصفقة كل الأسرى.. المتبقين في سجون الاحتلال..لكن مشكلة تقنية فزيولوجية حدثت معي!

لقد عرضت علي المفاوض الألماني أن أستبدل كل فلسطيني بفكرة أو كلمة: فكلمة "شاليط حي".. تكلف 150 أسيرا فلسطينيا..وأنه.؟؟ بخير.. يكلف مثله… وهكذا..

مع ذلك، بقيت إستراتيجية حزب الله في التكتم على الأسرى.. من أجل رفع سقف التفاوض حتى على الأشلاء..تلعب في مخي..! فقلت: سوف أستعمل نفس الخطة!

هكذا..وجدت نفسي أستنفذ كل مطالبي.. وبقيت لي خطة واحدة.. قاسية ولكن لا مفر منها إزاء قسوة العصابة الصهيونية التي فتكت بالأطفال والشياب والشباب والنساء والولدان..!فكيف أتمكن من انتزاع قبول الصهاينة تحرير آلاف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوميات زنقة زنقة

كتبها أ.د.عمار يزلي ، في 9 نوفمبر 2011 الساعة: 13:08 م

يوميات زنقة زنقة!

 

هذا المقال، كتب قبل لحظات من مقتل القذافي..ولهذا يجب التنبيه.

…لست أدري من الذي يجدر بالآخر بحثا عنه" بيت بيت، دار دار، زنقة زنقة.؟"..اليوم يمكن أن نضيف إلى "ظروف المكان" هذه، التي صارت أغنية ساخرة لدى العام والخاصة يرقص على أنغامها "جرذان" الأمس..أسود اليوم!..ظرف مكان آخر: زيقو زيقو..! (بعد أن صار العقيد المعقد يتنقل تحت الأرض أكثر ما يتنقل فوقها! يعيش ظلمة الأقبية ومجاري المياه ويشم عبقها أكثر ما يستنشق عبير الورود والرياحين التي صار أريج ربيعها العربي يزكم أنفه..المزكوم أصلا!

وجدت نفسي أعيش حالة خاصة مع العقيد المخزون تحت الأرض..وأكتب له يومياته.. وأعد له أيامه الأخيرة..!

اليوم.. يوم دخول الجرذان إلى الحي الثاني في سرت..! لقد هرب من حولي الجميع، حتى الحارسة الشخصية التي صارت ترفض حراستي..الحمد لله أن الجرذان قتلوها قبل أن تخرج ..! لباس النساء والنقاب هو الذي كان يخرجني من حين لأخر سلما بعد أن تم حصار المدينة الملعونة التي تركني أهلها وانفضوا من حولي بعد أن كانوا يقسمون ليل نهار أنهم سيفدونني بآخر قطرة من دمائهم…! أوغاد.. كلهم جرذان! حشرات سامة.. لهذا كان علي أن أصفيهم قبل أن يتركوني!

يوم الأحد…لا أعرف تاريخ اليوم..! كل ما أعرفه هو أنا في شهر أكتوبر..كما يسميه الأعداء في النيتو.. والجرذان في العزيزية العزيزة!.. يوم أسود هذا اليوم..عصيب على! لقد فوجئت بدخول الأوغاد والحشرات إلى مسقط رأسي في سرت..لقد أتوها كالجراد المنتشر من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما يدافع ثوار الأمس عن إقطاعيي اليوم!

كتبها أ.د.عمار يزلي ، في 20 أكتوبر 2011 الساعة: 11:22 ص

عندما يدافع ثوار الأمس عن إقطاعيي اليوم!

 

ما يمكن ملاحظته منذ بداية نهاية العشرية الأولى من القرن الـ  21 هذا، هو ذلك التحول الانقلابي في الصفات والممارسات والسلوكات السياسية الدولية. بدأ، وبدا ذلك جليا منذ انهيار المعسكر الشيوعي الاشتراكي الذي برهن على أن العدالة لا يمكن أن تتحقق عن طريق النزعة المادية الفظة!..المادية الإلحادية والمادية الصرفة التي لا ترى في العدل سوى بعين واحدة! العين اليسرى! تماما كما ترى الليبرالية الرأسمالية العدالة إلا من خلال العين الواحدة الأخرى.. التي هي العين اليمنى!: فلا أحد من النظامين يرى في تقديري العدالة بعينين! والفرق بين الاثنين معا من جهة والدكتاتورية الفردية أو الجماعية من جهة ثانية، هو أن العدالة الاجتماعية في الأخير، يصبح ينظر إليها بعين واحدة.. لكن بعين عمياء لا تبصر بعد أن أفقدها الدهر فعالية العصب البصري!.. والبصيرة!

هذا ما يمكن ملاحظته منذ بداية ما يسمى بالربيع العربي! (لست أدري لماذا سمي بذلك، رغم أن الحركات الاحتجاجية بدأت شتاء ولم تنته بعد لا صيفا ولا خريفا.. وسيأتي الربيع القادم والحركات لا تزال فاعلة! ربما أن الفرنسيين تعود وا على صنع الألقاب للثورات المحلية..وهم من أطلقوا اسم "الربيع البربري" على "الحركة الديمقراطية الأمازيغية في الجزائر منتصف الثمانينات، قبل أن تصبح شعارا بالتبني لدى ناشطي الحركة الثقافية والقومية الأمازيغية!).

والحالة، أن الاتحاد السوفييتي الذي كان يقود المعسكر الاشتراكي ودول عدم الانحياز ككتلة معادية للرأسمالية الاستعمارية الغربية، هو اليوم من يدافع عن الأنظمة التي أنشأها وتبناها وأوجدها! حتى ولو أنها خرجت عن أجنحته، وحتى لو أنه تنكر أخيرا لنفسه ولإيديولوجيته التي طالما ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آلجيري..كان..

كتبها أ.د.عمار يزلي ، في 20 أكتوبر 2011 الساعة: 11:20 ص

آلجيري…كان!

وجدت نفسي فجأة أتحول إلى مؤسس لشبكة عنكبوتية جزائرية! تمكنت من اكتشاف تجارة رابحة والاستثمار في بؤس الناس في قضية نقص المياه التي كانت الشغل الشاغل لمعظم المواطنين في كامل الولايات! فمشكل الماء، مشكل استراتيجي في الوطن..وفي العالم العربي.. وقد يصبح لتر الماء أغلى من برميل النفط!

وجدت نفسي أزور أمريكا .. ووجدت نفسي ألتقي "بيل غيت".. وهذا بعد سماع خبر وفاة ثالث واحد، كانت التفاحة أصل بداية تغير للعالم: آدم والتفاحة التي أخرجته من الجنة، إسحاق نيوتن.. والتفاحة التي هوت عليه تحت الشجرة وغيرت العالم باكتشاف قانون الجاذبية.. وتفاحة "ستيف جوبز" التي ألهمته تغيير أذن وعين العالم في مجال تكنولوجيا الحاسوب!.. التقيت "بيل غيت".. لأعزيه في "ستيف"..زميله ونظيره في الإبداع التكنولوجي..!

قال لي وهو يستقبلني: أنا سعيد بطلبك مني التنسيق والشراكة..لكن ما نوع "الشبكة العنكبوتية التي تشرف عليها والتي اخترعتها؟.. فقد وصلتني رسالتك الورقية المكتوبة بخط اليد..وبالعربية.. ترجمها لي يهودي عربي.. وليس عبر البريد العادي..وأنا مستغرب..لماذا لم تستعمل البريد الإل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من جرب الفيس” لا يخشي من الـ Face!

كتبها أ.د.عمار يزلي ، في 7 أكتوبر 2011 الساعة: 00:40 ص

من جرب الفيس" لا يخشي من الـ Face!

 

الذين يراهنون على "سقوط النظام الجزائري" عن طريق الفيس ـ بوك "،على الطريقة التونسية أو على الطريقة المصرية أو، لا قدر الله حتى على الطريقة الليبية وقريبا..اليمن وسورية..واهمون وجاهلون بسوسيولوجيا المجتمع والنظام الجزائري! أقول هذا، ليس من باب الدفاع عن النظام، لأني لست لا محسوبا عليه ولا فيه..ولا أحبه ولا أكرهه!.لكن أقول هذا من باب موضوعي، لسبب بسيط في "غاية التعقيد".. وهو، أننا كنا سباقين دوما وكالعادة لأحداث الثورات والتغيرات الاجتماعية! ففي اليوم الذي انتفض فيه الشعب الجزائري مطالبا بالحرية في أكتوبر 88، لم يكن أي شعب عربي يجرؤ على فعله! وعندما قامت التعددية السياسية والانفتاح الديمقراطي بعد ذلك، سجلنا أول بلد عربي ينتقل من الواحدية والشمولية إلى التعددية السياسية بدون تكلفة باهظة..على الأقل قياسا بما يحدث الآن في البلدان الذي فجرها "الفيس بوك"!..ولولا ما قامت به السلطة بعد أول انتخابات برلمانية تعددية وتعطيل المسار الانتخابي والديمقراطي وإلغائه بالكامل لمدة تزيد عن 10 سنوات، لما كنا كلفنا أنفسنا نحو 30 ألف قتيل أو أكثر خلال 20 سنة! (في ليبيا وحدها، هناك 50 ألف قتيل خلال 7 أشهر!..وفي مصر نحو 5 آلاف خلال شهرين..(أو أقل أو أكثر بقليل)…وفي اليمن، نحو ألفي قتيل خلال 7 أشهر..وفي سورية نحو ألفين.. في 5 أشهر تقريبا!.). فمعدل القتل والقتلى عندنا كان في حدود 125 قتيل في الشهر، فيما بلغ المعدل في ليبيا نحو 7200 قتيل في الشهر، وفي مصر نحو ألف قتيل في الشهر وفي اليمن، نحو 300، وفي سورية، نحو 400 قتيل في الشهر ، هذا دون حساب المفقودين الذين هم أحيانا بالآلاف.. والمصابين الذين هم أضعاف مضاعفة..

إذن،وليس دفاعا عن النظام الجزائري، الجزائر قد أخذت حصتها من الموت و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرجيم..مضيعة للوقت!

كتبها أ.د.عمار يزلي ، في 7 أكتوبر 2011 الساعة: 00:39 ص

الرجيم..مضيعة للوقت!

 

تصوروا إنسانا مثلي عاش حتى سئم العيش! محاربا مدافعا عن صحته مخافة ترهله وهو في أرذل العمر!..

لقد عمرت طويلا..حتى أصبحت كبير "المعمرين".. وأعيد الفضل في ذلك إلى الله أولا وإلى زوجتي ثانيا، التي (هي  الأخرى معمرة مثلي..بل هي.."استعمار" قائم بذاته! لأنها هي من تركتني ونفسها نعمر كل هذا الاستعمار على الأرض!)..!..لأنها ومنذ الستين سنة التي نتقاسمها سواسية كأسنان المشط.. وكـأننا ولدنا بالاتفاق وبالإجماع!..بدأت في فرض حمية خاصة بنا كزوجين..بعد أن تفرق عنا الأطفال!..طيلة 20 سنة الأخيرة، وهي لا تقدم لنا إلى خبز الشعير والخضروات المسلوقة بلا ملح ! لا زيوت تذكر ولا شحوم..ولا سكر ولا ملح..! لا مقليات ولا مشويات ولا حلويات!..رغم أننا وجدنا أنفسنا في سعة من الرزق بعد أن تخلصنا من أعباء نفقات التدريس وتربية الأطفال!..واشترينا مسكنا جديدا..

20 سنة، لم نعرف فيها لا طبيبا ولا صيدليا! حتى أدوية البرد والرشح والصداع أحيانا، كنا نستعمل لإزالتها الأعشاب!..الأطباء صاروا أعداء لنا!..لا نعرف فيهم أحدا..(خاصة وأن أطباء اليوم لم يعودوا يعرفون في غالبيتهم في المريض سوى حافظة نقوده!).

وجدت نفسي بعد كل هذه المدة محروما من كل شيء! لا أحضر الأعراس ولا الحفلات و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي