وجدت نفسي في فترة معينة من عمر "التهددية" السياسية، معروضا لدى السيستيم، لكي "أعارض" السي ..ستيم"! عرضوا علي أن أعارض، وأن أمثل أحسن تمثيل دوري في معارضة النظام! غير أن هذا الدور قد انتهى الآن، وقالوا لي.. لابد وأن تدخل إلى الصف..وتخلع عنك كوستيم المعارض..وتلبس كوستيم السي..ستيم الذي كنت تعارضه! قلت لهم: مستحيل..! توالفت هذا الدور! لقد مثلت الدور أحسن تمثيل بشهادة "زور" "حسن السيرة"!لقد بعت نفسي مقابل أن تربحوا بعضا من الرأي العام الدولي على أنكم تمارسون التعددية.. خلافا لما كان واقعا وهي "الأحادية المتعددة"!فلن أقبل بغير هذا الدور! حتى الممثلين في المسلسلات المصرية..خاصة…! الممثل إذا ما أتقن دور الشرير في أول أداء له، سيبقى شريرا في كل الأدوار! وهذا لتعلق المشاهد بهذا الممثل عندما يؤدي هذا الدور.. خاصة إذا أداه بمنتهى الإخلاص والتفاني واندمج مع شخصية "السي..ناريو"!..وأنا أعيد وأكرر أني مثلت دوري "أنحس" تمثيل"! "مثلت" بالتعددية أحسن تمثيل!..حتى أن الناس أصبحوا كلهم يعتقدون أني معارض شرس للنظام! والشعب يحب المعارضين الشرسين! لهذا لا أقبل أن أبدو أمام المواطنين، لاسيما الموالين والمعجبين بي..(وهم ليسوا كثر مع الأسف كما يعتقد البعض..لأن الكثير منهم عنده شم قوي وحدس ومحلل مسخوط! يعرف من هو المعارض المعارض ومن هو المعارض المعروض.. من هو المشارك المشارك ومن هو المشارك المكارش..! لذا فالكثير لا يثق في وفي مواقفي..!
قالوا، لي: أنت جزء منا..ولن نتركك تذهب إلى الطرف الآخر! لن تغير ثوبك هكذا بين عشية وضحاها..!لقد استفدت مثلنا من كل الامتيازات السياسية وغير السياسية..من الريع.. ومن المكانة.. ومن المال..والجاه..والصيت..ونحن عندنا ملفات لدى البنوك التي سهلت لك بأوامر فوقية النهل منها..! لنا ملفات سلوكك،وعن سكوتك عن توزيع الأصوات الانتخابية.. وتقسيم غنائم "الغنم" في الصناديق بما يحلى لنا! فكيف تريد أن تبدو اليوم مشككا في الا






















